شارع غازي ...الشارع العتيق (2-2)


ازهر العبيدي
بعد زقاق جريدة فتى العراق مخزن عبد الكريم اليوزبكي لبيع الزجاجيات والفرفوري (الزجاج الصيني الملون) ودكان عبد فتحي الحلاق .
ثم المخزن الحديث لصاحبيه الاخوين محمد علي وعبد الرزاق عزمي الذين انتقلا الى بغداد واستئجر دكان المحامي خيري محمد صالح الدباغ صاحب مخزن الدباغ .
تليه الشركة المصرية للدباغة لصاحبها نجيب الجادر ويعمل في إدارتها محمد علي السلمان .
واستئجر هذا الدكان الحاج رؤوف الشهواني المقاول والكهربائي .
وكان فوق الدكاكين المارة الذكر في الطابق العلوي مقهى وملهى حيو الاحدب التي تتكون من قسمين الاول ملهى والثاني مقهى يطل على الشارع وغير مسقوف .
كان المثقفون من الموظفين والضباط في اثناء الحكم العثماني يرتادونه بزياراتهم الرسمية احياناً .
وكانت تغني في الملهى مجموعة من المغنيات القائمات من مصر وسوريا ولبنان مثل مديحة ناطق ورمزية حميد وبديعة جمال وكاترينة وسامية .
فضلا عن المغنية سلطانة يوسف .
هدم هذا المقهى في الخمسينيات واقيمت مكانه عمارة من خمسة طوابق تعود الى الوجيه نجيب الجادر .
شغل الطابق الارضي البنك العربي ودائرة تجنيد وبنوك اخرى .
وشغلت الطوابق العلوية مديرية معارف الموصل حيناً .
ثم فندق ومن بعده قسم داخلي للطلاب واخيراً دائرة حكومية .
يلي العمارة دكان الخياط ناصيف درزي ومن بعده استئجر الدكان نفسه الخياط عبد الغني الجادري وفي الطابق العلوي شقة المحامي عبد الله ليون الذي توفي في حادث قتل .
واستئجر الشقة من بعده الخياط السيد عبد البدراني الذي تخصص في خياطة الملابس العسكرية للضباط .
بعد الخياط عبد الغني زقاق قصير غير نافذ فيه بيت حمو محمود في جانبه الايمن دكان صغير لصباغة الاحذية صاحبه سالم يليه دكان قاسم محمد جاسم التتنجي .
ثم دكان حسين البقال والمدخل الرئيسي لسوق الصياغ الذي يقع في بدايته اليسرى دكان الخياط محمد الدباغ واخيه اديب .
يقابله في الجهة اليمنى دكان خضر احيدب المقاول وبائع الراديوات يليه دكان الخياط ستراك توما سيان .
ثم دكان الحلاق نجم وابنه عبد العزيز وابن اخيه عبد اللطيف الحلاق .
يليه مدخل حمام العلاء داخل زقاق قصير ينحرف يساراً مؤدياً الى سوق الصياغ .
كان هذا الحمام من الحمامات التراثية القديمة في المدينة يديره شهاب الحمامي .
وله باب ثاني يطل على شارع غازي .
هدم في اوائل الخمسينيات وبنيت مكانه قيصرية لبيع القماش وفي مكان الباب الاول للحمام افتتحت عيادة للطبيب سالم قاسم الجلبي في الطابق العلوي وتحتها دكان لخياط القمصان شاكر محمود.
بعد زقاق الحمام دكانا بائعي الراديوات غانم عبد الجبار وهاشم محمد علي القزاز .
والخياطان زكي يونس ووعد الله محمد علي .
ثم دكان محمد عزيز الصباغ بائع مكائن الخياطة والكهربائيات والزوالي .
وفوق هذه الدكاكين مقهى الاخوان لصاحبيه شيت وابراهيم واستئجره من بعدهم احمد باري بأسم كازينو الحدباء .
وهو مقهى صيفي شتوي .
ثم دكاكين بائعي ومصلحي الراديوات صبري مطلوب واحمد نوري ويقال ان صيدلية مطلوب كانت في هذا الموقع في الخمسينيات ثم نقلت الى بغداد بعد ثورة الموصل 1958 م .
فوق هذه الدكاكين بيت توفيق توبي ذو الكشك الجميل .
يلي الدكاكين المذكورة زقاق يؤدي الى باب حمام العلاء للنساء ثم سوق الصياغ .
وبعد الزقاق صيدلية وجيه لصاحبها محمد وجيه أحمد التي افتتحت سنة 1949م وفوقها عيادة عبد الوهاب حديد ومن بعده الطبيب محمد ياسين الدبوني وبعد الصيدلية دكان صديق غزال مصلح الراديوات .
ودكان غانم عنائي مصلح الراديوات ايضا .
ودكان بهنام الشيخ خياط القمصان .
حيث ينتهي شارع غازي بدكان يشغله مخزن الدرهم لصاحبه ابراهيم السيد حامد الذي كان يبيع الادوات الكهربائية التي لا يتجاوز سعرها درهم فقط (اي خمسين فلس فقط).
نعود ادراجنا الى بداية الشارع فنقف عند الجانب الايمن حيث ركن خان حمو القدو لنصف المعالم في الجهة اليمنى من الشارع .
فقد كان يشغل الطابق العلوي لخان حمو القدو أوتيل السلام (فندق) وكان مشغولا قبل ذلك من باعة الزوالي الايرانية القديمة الجيدة .
تحت الفندق دكاكين محمود عبد الله الخياط وحميد ابو الجرز (النقول) ومحلات محمود السمان واخوانه لبيع الاقمشة بالكيلو .
امام هذه الدكاكين المدخل الرئيسي لسوق السراي .
وعلى الجهة اليسرى من المدخل دكاكين صغيرة تقع على شارع غازي تبدا بدكان محمد الخوشي بائع الفواكه وعزت ابو الدوندرمة (المرطبات) ومحمد الحاج صالح القوندرجي .
ونافع اللوس بائع الساعات ويونس الياس الجايجي .
يليه خضوري حلوبة بائع الاحذية وشغل الدكان من بعده نجيب جقماقجي بائع ومصلح الدراجات .
خلف هذه الدكاكين بيت توفيق جلميران .
ثم دكان محمد البغديدلي بائع لعب الاطفال الذي تسود دكانه الفوضة وتجد بضاعته على شكل كومة كبيرة وكان يبيع شرائط الافلام السينمائية القديمة بالذراع .
ويصلح زجاج النظارات الشمسية يحمي إطارها عن طريق ادخاله في عنق زجاجة لمبة قديمة (مصباح) وكان سميناً عصبي المزاج دائم الشجار مع الاولاد الذي يمازحونه فيسمعهم اقذع الشتائم .
فوق دكان البغدادي عيادة الطبيب مارسيل بيو .
يليها دكان شاكر ابو الشربت .
ودكان صالح ابو النايلون واستئجرها من بعده عبد الله التتنجي .
ثم سالم احمد القطان بائع السكائر الاجنبية ويونس الساعاتي مصلح الساعات .
ويرتدي الاخيران الفيس الاحمر (الطربوش) .
ثم يأتي الزقاق يؤدي الى سوق السراي في مدخله العلوي الايمن عيادة الطبيب كمال يونس شريف .
وفي مدخله الايسر مخزن ريفولي وكيل القمصان الفا لصاحبه عز الدين محمد كركجي .
ثم وكالة سكاير ابو عكال لصاحبها كريكور .
وصيدلية نوئيل الجي التي بيعت الى نجيب عبد الحميد الرزو سميت صيدلية نجيب .
فوق الصيدلية عيادة الطبيب الارمني كربيت .
يلي الصيدلية دكان الحاج هاشم يحيى الرحو اول مستورد للالبسة الجاهزة في الموصل .
ثم مجموعة من الخياطين ومصلحي الساعات .
خياطة المقص الذهبي لصاحبها ملا نذير .
وخياطة محمد وخليل اخوان .
وجمال محمد شيت وحميد محمد بائعا كهربائيات .
بشير ابو نذير بائع الساعات .
والخياطين نجيب هندي وجميل زلو وحنا غريبة ونيشان وسيد عبد البدراني وتنتهي بدكان عبد الساعاتي الصغيرة مصلح الساعات .
يليه زقاق مائل يعود الى سوق السراي .
في جهة الزقاق المواجهة للشارع دكان فتحي عبد الله القوندرجي وحميد البقال .
والخياط عبد السلام الحبار ومن بعده استئجر الدكان عبد الرحيم ملا خضر بائع قماش وقمصان .
ثم الخياط صديق محمد علي .
يلي ذلك الزقاق الرئيسي المؤدي الى الباب الخلف لجامع عبدال وسوق السراجين .
وفي مدخله الايسر دكان ابراهيم الجادرجي الخياط .
يليه دكانا عبد وذنون أولاد شهاب الحمامي بائعي راديوات منيرفة .
ثم خياطة عبد الستار عبد الجبار .
وخزعل جبر الساعاتي والخياط مهدي صالح حطاب واستئجر الدكان من بعده زكي عبد الساعاتي .
فوق هذه الدكاكين معمل صاحبه احمد النجم يصنع فيه حبراً للمطابع واقراصاً بيض لصبغ كالات الرياضة وطباشير للمدارس .
ثم أفتتحت عيادة للطبيبة النسائية شفيقة يحيى الملاح واتخذت بعد ذلك مقهى تراثي صاحبه ابو داؤود يقدم الاغاني القديمة لاحمد الموصلي واسماعيل الفحام .
يلي الدكاكين دكان شيت محمد التتنجي وشغله من بعده ولده احمد بائع النقول .
ثم دكان عبد سليمان الساعاتي يليه خان بابه من الجهة المعاكسة للشارع كان يسمى خان (العفرية) إذ كان يقصده أهالي تلعفر (يباع فيه الفحم وحبوب الماء الفخارية .
صاحبه الحاج سعيد احمد العبيدي .
وفي ظهره المطل على شارع غازي عدة دكاكين تعود الى صانعي الحقائب الحديدية التي كانت تستخدم في السفر وحفظ الملابس في البيوت .
ويسمون (التنكجية) وهم سيد علي الهادي .
وسيد محمد واخيه سيد نافع أولاد سيد عبد الله .
وابراهيم علي التنكجي .
يلي الخان تواليت عام ثم دكان جاسم الاسكافي .
ودكان عبد الله الجوادي الخياط .
ودكان محمد صالح الجايجي الصغير ودكان سالم ذنون السراج المثلث الشكل .
يليه زقاق مائل يؤدي الى سوق القهوجية والسراجين في سوق السراي .
في هذا المكان يواجهنا دكان مرتفع تحته سرداب كان يشغله الخياط لويس حلبية .
وأشغله من بعده محمود ذنون التنكجي بائع الموبيليات الحديدية .
يليه زقاق المعصرة يمر حالياً خلف مصرف الرافدين فرع الميدان فيه معصرة لسمسم الذي يصنع منه الراشي .
بعد الزقاق دكاكين كان يشغل عدد منها عزيز فتحي الوكيل الوحيد في العراق لدراجات ومكائن خياطة الحدباء قبل ان ينتقل الى قرب مركز السراي .
شغلها من بعده داؤود بائع القهوة ورؤوف الخياط وجميل بائع الصور والإطارات .
وبهنام (أبو نعوم) بائع الزجاجيات والشربات الفخارية التي كان يحتفظ بها في السرداب تحت الدكان .
هدمت هذه الدكاكين وشغل الجديدة التي بنيت محلها سعد الله التكاي وكيل راديوات بوش .
وفي مكان مصرف الرافدين الحالي دكان ابراهيم عفاص ويعمل (جنكرجي) يصنع الهاونات النحاسية ويصب القوالب وازرار الدومينو (البولات) .
ثم دكان بائع النقول اسماعيل خليل .
ودكان عزيز البسطجي .
وبائع النقول غائب والتتنجي هاشم البك .
ثم باب علوة الميدان للحنطة .
ــــــــــــــ المصادر الشفهية السادة خيري الدباغ – خيري جلميران– محمد اسماعيل العبيدي – بهاء الدين كركجي– سيد صلاح سيد مجيد – زكي عبد الساعاتي – ابراهيم علي التنكجي– سيد نافع سيد عبد الله – خليل اسماعيل خليل .
(1) أحمد الصوفي – تاريخ بلدية الموصل – ج1 – مطبعة الجمهور – الموصل – 1970 .
(2)هاشم الجنابي – التركيب الداخلي لمدينة الموصل القديمة – دار الكتب للطباعة والنشر – جامعة الموصل – الموصل 1981.
(3)ازهر العبيدي – الموصل ايام زمان – ط 1 – مطبعة الراية – بغداد – 1989 .
...الرجوع
2014-03-15 - 07:54:48 AM